الحديد 3
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ..}
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لشرح الألفاظ التي تحتمل الأضداد، وللتأكيد على كمال المعرفة الإلهية واجتماع الصفات دون تناقض.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الأضداد: 2
- كمال المعرفة: 2
- الصفات الإلهية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين بنية اللغة العربية وبين تصور الصفات الإلهية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 3
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 171: يستعملها لشرح أن التأويل من ألفاظ الأضداد في العربية.
- المفهوم: الأضداد
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «بهذا المعنى جاء قوله تعالى {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ..}»
- الكتاب والقرآن، ص 325: يتخذها دليلاً على انفراد الله بكمال المعرفة وعدم احتياجه إلى شريك أو معادل.
- المفهوم: كمال المعرفة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (الحديد ٣).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 35: يوردها في سياق الحديث عن اجتماع الأضداد في الصفات الإلهية دون تناقض.
- المفهوم: الصفات الإلهية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ …} (الحديد ٣)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.