الذاريات 22
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
قراءة مختصرة
يضعها أساسًا لفهم الرزق باعتباره خاضعًا لمصادر طبيعية وقوانين موضوعية لا قدرًا فرديًا مغلقًا.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الرزق: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في بناء تصور قانوني للرزق داخل العالم.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 352: يضعها ضمن أدلة أن الرزق له مصادر طبيعية وقوانين موضوعية وليس قدراً فردياً مغلقاً.
- المفهوم: الرزق
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «- {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} (الذاريات ٢٢).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.