الذاريات 56-57

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ…

قراءة مختصرة

يجعلها أساسًا لنفي العبودية لله بمعنى الرق، وإثبات أن الإنسان خُلق حرًا للعبادة الاختيارية.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • العبودية الحرة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لفكرة الحرية الإنسانية داخل معنى العبادة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 108: يجعلها أساسًا لنفي العبودية لله بمعنى الرق وإثبات أن الإنسان خُلق حرًّا للعبادة الاختيارية.
    • المفهوم: العبودية الحرة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ… } (الذاريات ٥٦-٥٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.