الرحمن 1-3
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ
قراءة مختصرة
يستعملها لتقرير أن الكون والحياة محكومان بقوانين الرحمن الموضوعية التي تسبق الإدراك البشري.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الخلق والتعلم: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمنظور يسبق المعرفة الإنسانية بقانون كوني.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 34: يستعملها لتقرير أن الكون والحياة محكومان بقوانين الرحمن الموضوعية التي تسبق الإدراك البشري.
- المفهوم: الخلق والتعلم
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسَانَ} (الرحمن ١-٣)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.