الرحمن 1-4
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ
قراءة مختصرة
يقدمها مثالًا على آيات النبوة التي تُفهم في باب التصديق والتكذيب لا في باب الأمر والنهي والطاعة.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- النبوة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم الفصل بين مقام النبوة ومقام التكليف.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 86: يستخدمها مثالاً على آيات النبوة التي تُفهم في باب التصديق والتكذيب لا في باب الأمر والنهي والطاعة.
- المفهوم: النبوة
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «{الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} الرحمن ١-٤. آيات من كتاب النبوة (القرآن) ليس فيها أمر أو نهي يستوجب الطاعة بل التصديق أو التكذيب»
- القراءة التراثية المقابلة: كتاب النبوة
الكتب المرتبطة
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.