الرحمن 26-27

يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ

قراءة مختصرة

يستند شحرور إلى الآيتين لتقرير أن البقاء لله وحده وأن ما عداه داخل في الفناء والتغير.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • البقاء: 4
  • الفناء: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتعريف الشرك وبإقامة التمييز بين الثبات الإلهي وزوال ما سواه.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 3
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستشهد بها لتقرير أن البقاء لله وحده، ومنها يبني معنى الشرك بوصف الثبات لغير الله.
    • المفهوم: البقاء
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } (الرحمن ٢٦-٢٧).»
  • الإسلام والإنسان: يجعلها أساساً لنفي البقاء عن الظواهر والمجتمعات وإثباته لله وحده، تمهيداً لتعريف الشرك.
    • المفهوم: البقاء
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «نجد من أسماء الله الحسنى اسم “الباقي” …: { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ … } (الرحمن ٢٦-٢٧).»
  • الإسلام والإيمان، ص 112: يجعله أساسًا لتعريف الشرك بأنه إضفاء صفة البقاء على غير الله.
    • المفهوم: البقاء
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وهو اسم حصري لله عزّ وجل لأنّه لا أحد يمكنه أن يتّصف بالبقاء عدا الله لأنّ البقاء لله وحده: { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ … } (الرحمن ٢٦-٢٧).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 128: يوظفها لإثبات أن الثبات لله وحده، وأن كل ما عداه قابل للفناء والتغير.
    • المفهوم: الفناء
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ … } (الرحمن ٢٦، ٢٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.