الرعد 17
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِياً …
قراءة مختصرة
يعالجها شحرور مثالًا جامعًا للتمييز بين الحق النافع والباطل الزائل، مع ربطها بالاستقراء والاستنتاج.
المحاور
- منهجي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- الحق والباطل: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم شبكة التمييز بين الثابت النافع والزائل المتبدد.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 33: يحللها كمثال جامع للاستقراء والاستنتاج معاً، ويجعلها نموذجاً للتمييز بين الحق النافع والزبد الباطل.
- المفهوم: الحق والباطل
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا…} (الرعد 17).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 120: يوظفها لطمأنة القارئ بأن الفقه التاريخي المتحجر هو الزائل، أما ما ينفع الناس فيبقى.
- المفهوم: الحق والباطل
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ … } (الرعد ١٧).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.