الرعد 39
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَمْحُوا اللَّهَ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ
قراءة مختصرة
تُبنى عليها فكرة أن التغيير يقع داخل أم الكتاب بالمحو والإثبات، بما يجعل النسخ جزءًا من الحركة بين الرسالات.
المحاور
- منهجي
- إيماني
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- النسخ: 2
- أم الكتاب: 2
- المحو والإثبات: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تشكل نقطة مركزية في فهم الثبات والتغير داخل المرجع الإلهي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 142: يبني عليها فكرة أن التغيير يقع داخل أم الكتاب نفسها عبر المحو والإثبات، أي بالنسخ بين الرسالات.
- المفهوم: النسخ
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{يَمْحُوا اللَّهَ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} (الرعد ٣٩).»
- الكتاب والقرآن، ص 322: يستعملها لتقوية فكرة وجود سجل أو مرجع إلهي عند الله غير مرتبط بالجنة، يوازي مقام الشهداء عند ربهم.
- المفهوم: أم الكتاب
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وذلك مثال قوله: {يَمْحُوا اللَّهَ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} (الرعد ٣٩)»
- الكتاب والقرآن، ص 373: يستدل بها على أن أم الكتاب ثابتة عند الله بينما ما دونها قابل للمحو والإثبات والتطور.
- المفهوم: المحو والإثبات
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ولا تحمل صفة الأزلية وهي التي وتلازم فيها الإنزال والتنزيل، ولا يوجد فيها جعل {يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} (الرعد ٣٩).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.