الرعد 43

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية لنقد ادعاء الإحاطة الكاملة بالكتاب، وللتنبيه إلى حدود التفسير البشري ومعرفة الإنسان.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • حدود المعرفة: 2
  • محدودية التفسير: 2
  • علم الكتاب: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تضع حدًا معرفيًا أمام أي قراءة تدّعي امتلاك المعنى كله.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 2
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 249: يستعملها للتنبيه إلى أن فهم الكتاب ليس مطلقاً عند أحد، وبالتالي فادعاء الإحاطة الكاملة بالمعنى نوع من الشراكة في العلم.
    • المفهوم: حدود المعرفة
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «فمن يدّعي فهم كتاب الله ككلّ … إنّما يدّعي شراكة الله في المعرفة في ضوء قوله – تعالى –: {… وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} (الرعد ٤٣)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 14: يوظفها لنفي ادعاء الإحاطة المطلقة بكتاب الله، وبالتالي لنقد التفسير التراثي الذي يزعم شرح الكتاب كله.
    • المفهوم: محدودية التفسير
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ } (الرعد ٤٣)»
    • القراءة التراثية المقابلة: التفسير من أوّله إلى آخره على أنه فهمٌ مطلق للكتاب
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 90: يستشهد بها لتأكيد أن ادعاء الإحاطة المطلقة بالكتاب نوع من الشراكة في معرفة الله، وهو ما يرفضه.
    • المفهوم: علم الكتاب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «في ضوء قوله – تعالى –: { وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ } (الرعد ٤٣).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.