الروم 4
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ
قراءة مختصرة
تأتي الآية عند شحرور لتأسيس فهم للغيب بوصفه مرتبطًا بالزمن، حيث يُقسم إلى ماضٍ ومستقبل ضمن الأمر الإلهي.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الغيب والزمن: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم الغيب والزمن وتفتح شبكة القراءة على تصور معرفي زمني.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج1، ص 17: يفسرها لتقسيم الغيب إلى ماضٍ ومستقبل وربطهما بالأمر الإلهي ضمن تصور زمني للمعرفة.
- المفهوم: الغيب والزمن
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وحين نظرنا في قوله تعالى: {فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ …} (الروم: ٤)، … فهمنا أن الغيب المشار إليه … قسمان: قسم مضى … وقسم آتٍ بعد لحظة الآن»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.