الزخرف 3

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لتأسيس فكرة أن عربية القرآن مرحلة في صيرورته التعبيرية، وأن الجعل هنا يدل على التحول لا على الأزلية.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الجعل: 3
  • العربية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهومي الجعل والعربية في بناء قراءة تجعل اللغة جزءًا من مسار التنزيل.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 49: يستخدم الآية لتأسيس أن القرآن انتقل إلى صيغة لغوية عربية، أي أن عربيته مرحلة في التنزيل وليست أصل الحقيقة في ذاته.
    • المفهوم: العربية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} (الزخرف ٣)»
  • الكتاب والقرآن، ص 133: يجعلها أصلَ قوله إن الجعل هو تحويل القرآن إلى صيغة عربية مدركة، أي تغيير في الصيرورة لا خلقاً من العدم.
    • المفهوم: الجعل
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} (الزخرف ٣) أي كان له وجود مسبق قبل أن يكون عربياً»
  • الكتاب والقرآن، ص 218: يستدل بها على أن العربية في القرآن ناتجة عن الجعل، أي عن تحول في الصيرورة، لا عن أزلية لغوية.
    • المفهوم: الجعل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدلالة قوله تعالى {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} (الزخرف ٣)»
    • القراءة التراثية المقابلة: أزلية النص العربي

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.