الزخرف 32

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبَّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية لتأسيس فكرة التفاوت الاجتماعي بوصفه سنّة في الاجتماع الإنساني تقوم على التسخير وتقسيم المعايش.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • التعددية الطبقية: 2
  • التسخير: 2
  • تقسيم المعيشة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفاهيم المجتمع والتسخير في تفسير انتظام الاختلاف بين الناس.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 205: يستدل بالآية على أن التفاوت بين الناس سنّة إلهية تمنع قيام مجتمع طبقة واحدة، وبناءً عليه يبرر ضرورة الطبقات والتعددية في المجتمع.
    • المفهوم: التعددية الطبقية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «لقد أوضح التنزيل الحكيم استحالة إنشاء مجتمع إنساني بطبقة واحدة في قوله – تعالى –: {وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ …} (الزخرف 32).»
  • الدولة والمجتمع، ص 262: يستخدمها لتفسير وجود التمايز الاجتماعي بوصفه تسخيراً متبادلاً لا ظلماً طبقياً.
    • المفهوم: التسخير
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وجعل الناس مسخرين بعضهم لخدمة بعض; {أَهْمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ …} (الزخرف 32)»
  • الكتاب والقرآن، ص 352: يستند إليها ليرى أن توزيع المعايش والمهن بين الناس جزء من سنن الاجتماع والتسخير.
    • المفهوم: تقسيم المعيشة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ…} (الزخرف ٣٢).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.