الزخرف 81

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ

قراءة مختصرة

يستخدمها شحرور لتمييز معنى «العابدين» هنا عن العبادة المعهودة، وجعلها أقرب إلى الكفر أو الاستنكاف.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • العبادة: 2
  • الكفر: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بإعادة ضبط اللفظ بحسب السياق لا بحسب الاستعمال الشائع فقط.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 2

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 276: يجعل الآية دليلًا على المعنى المضاد للعبادة هنا، أي الاستنكاف والكفر لو ثبت ما يناقض التوحيد.
    • المفهوم: العبادة
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وجاء بمعنى التكبر والأنفة والاستعلاء في قوله تعالى {قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ} (الزخرف ٨١).»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 58: يفسر «العابدين» هنا بمعنى الكافرين/العاصين، لا بمعناها التعبدي المعتاد.
    • المفهوم: الكفر
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وجاء ذكر معنى المعصية في قوله تعالى: { قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ } (الزخرف ٨١) أي أنا أوّل الكافرين به.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.