الزمر 68
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مِنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ}
قراءة مختصرة
يجعلها شحرور أساسًا لفكرة النفختين الكونيّتين، مع الاستناد إلى المعنى اللغوي للصعق.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الصعق: 2
- النفختان: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط ببناء تصور كوني يبدأ بهلاك وينتهي ببعث.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 92: يستند إليها لتفسير الصعق بمعناه اللغوي الصوت الشديد وربطه بعذاب القرى.
- المفهوم: الصعق
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «فنتوجه مباشرة إلى الآية 68 من سورة الزمر … لنجده يذكر لنا أنه عند النفخ في الصور يوم القيامة سيصعق من في السماوات والأرض»
- الكتاب والقرآن، ص 203: يجعل الآية دليلاً على وجود طفرتين كونيّتين: الأولى للهلاك والثانية للبعث.
- المفهوم: النفختان
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «لقد عبر القرآن عن الطفرتين بآية واحدة بقوله {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مِنْ فِي السَّمَاوَاتِ… ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} (الزمر ٦٨)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.