الشعراء 133
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية قراءة لغوية تميز بين معنى البنين بوصفه مشتقًا من البنيان، وبين الفهم الشائع للذرية.
المحاور
- لغوي ودلالي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- البنيان: 2
- البنين: 2
- الأنعام: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط ببناء دلالة مختلفة للفظين وتوسيعها إلى معنى العمران والاستقرار.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 50: يفسر «البنين» هنا على أنها من «البنيان» لا من الذرية الذكور، ليؤسس قراءة لغوية مغايرة.
- المفهوم: البنيان
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «البنين: قد تأتي من فعل بنن وقد تأتي من فعل بنو. أي أن البنين في قوله تعالى {أَمْدُكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ} (الشعراء ١٣٣)»
- القراءة التراثية المقابلة: الذكور من الأولاد
- الكتاب والقرآن، ص 504: يستعملها لربط البنين بالبناء واللجوء والإقامة، لا بمجرد الذكور من الأولاد.
- المفهوم: البنين
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقد جاءت بهذا المعنى الحقيقي في قوله تعالى {أَمْدُكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ} (الشعراء ١٣٣)»
- الكتاب والقرآن، ص 520: يستخدمها لربط الأنعام بالاستقرار العمراني والانتقال من الصيد إلى الزراعة والعمارة.
- المفهوم: الأنعام
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وهذا واضح في قوله تعالى {أَمْدُكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.