الشورى 11

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

قراءة مختصرة

يستخدمها شحرور لتأسيس نفي التشخيص عن الله، وجعل التنزيه قائمًا على تجريد التصور من الصورة البشرية.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • التجريد: 2
  • التنزيه: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم التنزيه بوصفه تجاوزًا للتشبيه.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 36: يجعلها أساساً لنفي التشخيص عن الله وللتأكيد أن أي تصور بشري لا يطابق وجوده.
    • المفهوم: التجريد
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{… لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (الشورى 11)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 29: يضعها ضمن أساس المتكلمين النافين للصفات ليبيّن كيف قادتهم إلى التنزيه ونفي التصور عن الله.
    • المفهوم: التنزيه
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } (الشورى ١١).»
    • القراءة التراثية المقابلة: أهل التنزيه

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.