الشورى 52
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا…
قراءة مختصرة
يؤسس بها شحرور لفكرة أن الروح هي المعرفة والتشريع، وأن الوحي هو حامل هذا المعنى.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الوحي روح: 2
- الوحي: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة تجعل الوحي مجالًا للمعرفة والتشريع معًا.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 94: يوظفها لتأكيد أن الروح ذات صلة بالوحي والأوامر لا بالمادة الكونية.
- المفهوم: الوحي روح
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا…} (الشورى ٥٢).»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 59: يعرّف الروح على أنها المعرفة والتشريع، ويجعل الوحي حامل هذا المعنى.
- المفهوم: الوحي
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «سُمّي الوحي روحاً في قوله تعالى: { وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا } (الشورى ٥٢) لأنّه أوحى إليه المعرفة والتشريع.»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.