الصافات 102

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُذْبَحُكَ فَنَظُرْ مَاذَا تَرَى

قراءة مختصرة

يستشهد بها شحرور مثالًا على الرؤيا في المنام لتمييزها عن المعنى العادي للرؤية.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الرؤية في المنام: 2
  • الرؤيا: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتحديد معنى الرؤيا بحسب السياق القصصي.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 2

مواضع الاستخدام

  • الدين والسلطة، ص 13: يورد الآية مثالًا للتمييز بين الرؤية الحقيقية والرؤية المجازية/المنامية، لتثبيت أن المعنى يتحدد بالسياق لا بالترادف.
    • المفهوم: الرؤية في المنام
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: ««والرؤية بالعين على وجه الحقيقة والرؤية بالفؤاد على وجه المجاز في قوله تعالى على لسان إبراهيم لابنه: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ… فَنَظُرْ مَاذَا تَرَى…} (الصافات: ١٠٢)»»
  • القصص القرآني ج2، ص 177: يجعل الآية مثالاً على الرؤيا التي تأتي في المنام ليميزها عن الأحلام العادية ويؤكد بعدها الغيبي النبوي.
    • المفهوم: الرؤيا
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «ومثالها قول إبراهيم لابنه إسماعيل {… يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُدْبَحُكَ…} (الصافات ١٠٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.