الضحى 9
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ
قراءة مختصرة
يستشهد بها لتأكيد أن رعاية اليتيم أصل ثابت في منظومة القيم الإسلامية، وأن الرفق به مركز في المعنى الأخلاقي.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- اليتيم: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
تندرج ضمن شبكة الرحمة الاجتماعية وحفظ الضعيف.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 77: يستشهد بها مع غيرها لبيان أن رعاية اليتيم أصل ثابت في منظومة القيم الإسلامية.
- المفهوم: اليتيم
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرُ} (الضحى ٩).»
- الإسلام والإيمان، ص 77: يضمّها إلى آيات اليتيم ليؤكد مركزية الرفق باليتيم وعدم قهره.
- المفهوم: اليتيم
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرُ} (الضحى ٩).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.