الطلاق 12

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ

قراءة مختصرة

تُستدل الآية على أن علم الله محيط بكل شيء، وهذا عنده هو جوهر اسم الشهيد.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الإحاطة العلمية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بفهم اسم الشهيد عبر معنى الإحاطة الشاملة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن علم الله محيط بكل شيء، وهذا عنده هو جوهر اسم الشهيد.
    • المفهوم: الإحاطة العلمية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «كما يقول سبحانه وتعالى: { اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ … وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ} [الطلاق ١٢]»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.