الطور 24
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَأَمْدَذْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمِ مِمَّا يَشْتَهُونَ
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية مثالًا للتمييز بين الطعام بوصفه حاجة غريزية وبين اللحم بعد التحضير بوصفه من الشهوات.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الشهوات الغذائية: 2
- الطعام: 1
- الغريزة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم التفريق الدلالي بين أصل الغذاء ومقام الشهوة.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 179: يستخدمها لبيان أن اللحم بعد التحضير والطهي يصبح من الشهوات، بخلاف أصل الطعام بوصفه غريزة للبقاء.
- المفهوم: الشهوات الغذائية
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «- {وَأَمْدَذْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمِ مِمَّا يَشْتَهُونَ} (الطور 22)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.