العلق 2

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ

قراءة مختصرة

تؤسس الآية لفكرة أن الوجود يحتاج إلى تقريب معرفي يميز العلاقات المتداخلة.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • التقريب: 2
  • العلاقات: 1
  • التمييز المعرفي: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمنهج الفصل بين العلاقات لفهمها.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 297: يتخذها أساسًا لفكرة أن الوجود علاقات متداخلة تحتاج إلى تقليم معرفي لفصلها.
    • المفهوم: التقريب
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «فهذا أرقى أنواع التقليم … وهذا ما شرحته في قوله تعالى {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ} (العلق ٢) أي أن الوجود الموضوعي عبارة عن علاقات متداخلة بعضها ببعض.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.