العلق 4-5
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
قراءة مختصرة
يجعل القلم أساسًا لعملية التمييز والتعلم، ومنها تنبني المعرفة الإنسانية عنده.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- القلم: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
تؤسس لمفهوم القراءة والمعرفة بوصفهما أصلًا في الفهم.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
مواضع الاستخدام
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 61: يجعل القلم أداة التمييز والتعلم التي تقوم عليها المعرفة الإنسانية.
- المفهوم: القلم
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «واﻟﻤﻌﺮﻓﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﯿﺔ … ﻟﻘﻮﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ: { اﻟﺬِي ﻋﻠﻢ ﺑﺎﻟﻘﻠﻢ * ﻋﻠﻢ اﻹﻧﺴﺎن ﻣﺎ ﻟﻢ ﯾﻌﻠﻢ }»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 61: يربط القلم بعملية التمييز والتعلم باعتبارها أساس المعرفة الإنسانية.
- المفهوم: القلم
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «واﻟﻤﻌﺮﻓﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﯿﺔ … ﻟﻘﻮﻟﮫ ﺗﻌﺎﻟﻰ: { اﻟﺬِي ﻋﻠﻢ ﺑﺎﻟﻘﻠﻢ * ﻋﻠﻢ اﻹﻧﺴﺎن ﻣﺎ ﻟﻢ ﯾﻌﻠﻢ }»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.