العنكبوت 40

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية للتمييز بين النفس التي تتوفى والنفس التي تموت، مع وصلها بسياق النفس لا الروح.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • النفس: 2
  • التوفّي: 1
  • الموت: 1
  • الروح: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تساعد على ضبط الحدود الدلالية بين الألفاظ المتقاربة.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 322: يستعملها للتمييز بين النفس التي تتوفى والنفس التي تموت، ويربطها بسياق النفس لا الروح.
    • المفهوم: النفس
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «قوله تعالى {.. وَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} (العنكبوت ٤٠) يقصد النفس التي تتوفى»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.