العنكبوت 56

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ

قراءة مختصرة

يستخدمها لنقد جعل الخطاب للمؤمنين علامة كافية على المدني، إذ لا تكفي الصيغة وحدها للحكم الزمني.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • المكي والمدني: 2
  • نقد التقسيم المكي والمدني: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم منهجًا يرفض الاختزال في تصنيف النزول.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 2

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج1، ص 83: يستدل بها على أن خطاب «الذين آمنوا» لا يساوي بالضرورة الآيات المدنية، لأن في القرآن آيات مكية بهذا الخطاب.
    • المفهوم: المكي والمدني
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «كقوله تعالى {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةً فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} (العنكبوت: ٥٦)»
    • القراءة التراثية المقابلة: مقولة الواحدي: «ويا أيها الذين آمنوا فهو مدني».
  • القصص القرآني ج2، ص 83: يذكر الآية مثالًا على أن خطاب المؤمنين لا يساوي بالضرورة النزول المدني، فالصيغة لا تكفي وحدها للحكم الزمني.
    • المفهوم: نقد التقسيم المكي والمدني
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «ففي التنزيل الحكيم آيات تخاطب الذين آمنوا وهي مع ذلك مكية، كقوله تعالى {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةً فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} (العنكبوت: ٥٦)»
    • القراءة التراثية المقابلة: الربط التقليدي بين خطاب المؤمنين والمدنيّة.

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.