العنكبوت 61
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
قراءة مختصرة
يستشهد بها لتقرير أن الإقرار بالخالق لا يمنع الوقوع في شرك الألوهية عبر عبادة الأصنام.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الإقرار: 2
- شرك الألوهية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
توضح الفرق بين الاعتراف النظري والموقف العملي من الإيمان.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستعملها لبيان أن المشركين كانوا يقرون بالخلق مع بقائهم على الشرك.
- المفهوم: الإقرار
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ … لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ } (العنكبوت ٦١)»
- الإسلام والإنسان: يستشهد بها على أن العرب أقرّوا بالخالق لكنهم مع ذلك وقعوا في شرك الألوهية بعبادة الأصنام.
- المفهوم: شرك الألوهية
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «كان العرب قبل الإسلام مشركين شرك ألوهية… { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ … } (العنكبوت ٦١)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.