العنكبوت 8

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا…

قراءة مختصرة

يقرأها بوصفها دليلًا على معنى الوالدين في مرحلة الرعاية بعد الولادة، وعلى صراع المعرفة بين الجيلين.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الوالدان: 2
  • صراع الأجيال: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين لفظة القرابة وبين حركة التعلم والتطور.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 181: يوردها لتأكيد أن لفظ الوالدين ينسجم عنده مع مرحلة الرعاية والتكليف بعد الولادة.
    • المفهوم: الوالدان
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا…} (العنكبوت ٨).»
  • الكتاب والقرآن، ص 453: يستند إلى الآية مع لقمان 15 لبيان أن الجهاد هنا ليس طلباً بل صراعاً يومياً بين جيلين حول المعرفة والطاعة، ويحسمه لصالح الأبناء في التطور المعرفي.
    • المفهوم: صراع الأجيال
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «لقد جاء هذا الحسم في الآيتين العنكبوت ٨ ولقمان ١٥»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.