الفاتحة 5
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
قراءة مختصرة
يجعلها أساسًا لفهم العبادة بوصفها اختيارًا حرًا ومسؤولًا لا إكراه فيه.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- العبادة: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
تؤسس لمفهوم العلاقة بين الإنسان وربه على الحرية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 275: يستعملها لربط العبودية بمعنى التذلل والخضوع ضمن المعنى الأول للجذر.
- المفهوم: العبادة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «في المعنى الأول جاء قوله {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} (الفاتحة ٥) ومنها جاءت العباد والعبيد.»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 58: يستخدمها لتأكيد أن العبادة هنا اختيار حر ومسؤول، لا إكراه فيه.
- المفهوم: العبادة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وعباد الله هم من يطيعونه ويعصونه بملء إرادتهم … لقوله تعالى: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } (الفاتحة ٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.