الفتح 28

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينَ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الْكُلِّ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية لتأكيد أفق تاريخي واحد يقوم على إظهار دين الحق على سائر الملل.

المحاور

  • إيماني
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • دين الحق: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بفكرة الامتداد التاريخي للدين في مساره العام.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 534: يكرر بها معنى إظهار دين الحق على سائر الملل بوصفه أفقاً تاريخياً واحداً للدين.
    • المفهوم: دين الحق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينَ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الَّذِينَ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.