الفجر 1-3
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
قراءة مختصرة
تؤسس الآيات لقراءة كونية ترى فيها إشارة إلى الانفجار الأول ومراحل تطور المادة.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الانفجار الكوني: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تفتح باب الربط بين النص والكون في قراءة تأويلية عامة.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 202: يؤولها بوصفها إشارة إلى الانفجار الكوني الأول ومراحل تطور المادة لا إلى المعنى التعبدي المألوف.
- المفهوم: الانفجار الكوني
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «قال فيه تعالى {وَالْفَجْرِ * وَلِيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} (الفجر ١–٣) فالفجر هو الانفجار الكوني الأول»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.