الفرقان 30
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا
قراءة مختصرة
تدعم الآية فكرة أن العرب في زمن النبي هجروا القرآن عمليًا ولم يتعاملوا معه كنص مفسَّر.
المحاور
- إيماني
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- هجر القرآن: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تصل بين موقف المجتمع من النص ووظيفة الهداية فيه.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 115: يستدل بها على أن العرب في زمن النبي لم يتعاملوا مع القرآن بوصفه نصاً مفسَّراً بل هجروه عملياً.
- المفهوم: هجر القرآن
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «… بدلالة أنه سبحانه أشار إليها بقوله {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.