القدر 1-5
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * … * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}
قراءة مختصرة
تقدّم السورة نموذجًا لتفسير ليلة القدر بوصفها لحظة إشهار القرآن بالعربية وبدء قابليته للفهم.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- ليلة القدر: 2
- القرآن: 1
- الإشهار بالعربية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تشكل أساسًا في قراءة شحرور لمعنى الليلة وعلاقتها بنزول القرآن.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 180: يجعل السورة نموذجاً لتفسير ليلة القدر بوصفها إشهار القرآن بالعربية وبدء قابليته للإدراك.
- المفهوم: ليلة القدر
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «على ضوء ما تقدم سنطرح تأويلاً لسورة القدر: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ …}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.