القصص 59

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ

قراءة مختصرة

تُجعل الآية أساسًا لتمييز مكة بوصفها أم القرى، ولبيان أن الإنذار يسبق الهلاك وأن المدينة تقوم بعد قيام الحجة.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • أم القرى: 2
  • الإنذار: 2
  • المدينة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم التحول من القرية إلى المدينة ومن الإنذار إلى قيام المجتمع.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 3

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 135: يستعملها لتحديد مكة بوصفها أم القرى، ثم لشرح أن إنذارها يسبق الهلاك وأن خصوصيتها تمنع إقامة مشروع المدينة فيها.
    • المفهوم: أم القرى
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وقد جاء وصفها بأم القرى في قوله – تعالى –: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى …} (القصص 59)»
  • الدولة والمجتمع، ص 142: يستدل بها على أن هلاك القرية لا يقع إلا بعد بعث رسول في أمها، أي بعد قيام الحجة عليها.
    • المفهوم: الإنذار
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا} (القصص 59)»
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 15,20: يبني عليها انتقال المجتمع من القرية الأحادية إلى المدينة التعددية عبر رسالة الرسول.
    • المفهوم: المدينة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا…} (القصص 59)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.