القصص 88

يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ

قراءة مختصرة

يستند شحرور إلى الآية لتأسيس تصور كوني يقوم على فناء ما سوى الله وربط ذلك بالتوحيد والعدل.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • الفناء: 2
  • الجدل العام: 2
  • الهلاك: 2
  • التوحيد: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بقانون التحول والهلاك وبالاستنتاج الكوني العام.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • تأسيس: 2

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 15: يستشهد بها لربط مشروعية الدولة المدنية بفكرة أن كل الموجودات هالكة إلا الله، وأن العدالة خارج هذا الإطار وهم.
    • المفهوم: الفناء
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ففي هذه النقطة تكمن عقيدة توحيد الربوبية {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} (القصص 88)، أو ما أطلقنا عليه قانون التسبيح.»
  • الكتاب والقرآن، ص 20: يجعلها مثالاً على القانون الكوني العام الذي يستخرجه من ترتيل الآيات المتعلقة بالخلق والإنسان.
    • المفهوم: الجدل العام
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فأكدت هذه الآيات أن القرآن يشتمل على قانون الجدل العام {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} (القصص ٨٨)»
  • الكتاب والقرآن، ص 198: يجعلها صياغة قرآنية لقانون هلاك الشكل وتبدل الصيرورة في المادة.
    • المفهوم: الهلاك
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «والصياغة المثلى لهذا القانون وردت في قوله تعالى {.. كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} (القصص ٨٨).»
  • الكتاب والقرآن، ص 540: يستعملها لتأسيس تصور كوني متطور ولربط العدالة والوجود بقانون التسبيح والتحول.
    • المفهوم: التوحيد
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «في هذه المادة تكمن عقيدة توحيد الربوبية {.. كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ..}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.