القمر 19
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ
قراءة مختصرة
يقرأ شحرور الآية على أن هلاك عاد كان بظاهرة طبيعية هي الريح الشديدة لا بمعجزة خارقة.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الريح الصرصر: 2
- هلاك عاد: 1
- الظاهرة الطبيعية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في ربط القصة بالسنن الطبيعية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 52: يستدل بها على أن هلاك عاد كان بظاهرة طبيعية هي الريح الشديدة، لا بمعجزة خارقة.
- المفهوم: الريح الصرصر
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «بدلالة قوله تعالى {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ} (القمر ١٩).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.