القمر 31-27

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةٌ لَهُمْ … إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ}

قراءة مختصرة

تُوظَّف الآية مثالًا على الصيحة بوصفها عذابًا خارجيًا مدمّرًا يصيب القرى.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الصيحة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة الأمثلة التي تشرح أنواع العذاب في القصص القرآني.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 89: يستخدمها مثالاً على أن الصيحة نوع من العذاب الخارجي المدمّر للقرى.
    • المفهوم: الصيحة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «… ومنها من عذبها بالصيحة وهي الصوت المدوي مثلما حدث مع قوم ثمود وهم قوم صالح كما في قوله – تعالى –: {إِنَّا أَرْسِلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً …}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.