الكهف 26
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا}
قراءة مختصرة
تؤسس الآية لفكرة أن الحكم والسلطان من خصائص الله وحده.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- حاكمية الله: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تشكّل أصلًا في بناء تصور الحاكمية داخل الشبكة المفاهيمية.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 103: يستدل بها على أن من خصائص الله في الحكم عدم مشاركة أحد له في السلطان.
- المفهوم: حاكمية الله
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «١ – {وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا} (الكهف ٢٦). فكل من لا يشرك في حكمه أحداً تعدى على الله في حاكميته، أي أحادية السلطة.»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.