الكهف 32
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَاصْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية مثالًا على أن الجنة قد تعني بستانًا دنيويًا لا الجنة الأخروية.
المحاور
- لغوي ودلالي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- جنة الدنيا: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم ضبط معنى الجنة بحسب السياق القصصي واللغوي.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 207: يجعلها مثالاً على استعمال «جنة» للدلالة على بستان دنيوي لا على الجنة الأخروية.
- المفهوم: جنة الدنيا
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «وقد وردت بهذا المعنى في قوله تعالى {وَاصْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ…} (الكهف ٣٢)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.