الكهف 35-38
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلَا أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا
قراءة مختصرة
يُستحضر صاحب الجنة مثالًا على أن الاعتقاد ببقاء شيء على استقلال قد ينقلب إلى شرك.
المحاور
- إيماني
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- الشرك: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
يدخل في شبكة الأمثلة القصصية التي تشرح مفهوم الشرك.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 128: يستعمل قصة صاحب الجنة مثالاً على أن الاعتقاد ببقاء شيء أو استقلاله المطلق قد ينقلب إلى شرك.
- المفهوم: الشرك
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{ … لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا } (الكهف ٣٥–٣٨)،»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.