الكهف 36-39

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا … قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لنقد إنكار الساعة وإنكار التدرج الخلقي بوصفه خروجًا عن محور الصيرورة.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الساعة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمراجعة المواقف التراثية التي تنفي اليوم الآخر أو الحركة.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 23: يستدل بها على أن إنكار الساعة وإنكار التدرج الخلقي يساوي الكفر بمحور الصيرورة وباليوم الآخر.
    • المفهوم: الساعة
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{ … وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً … } (الكهف ٣٦–٣٩).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.