الكهف 38
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا
قراءة مختصرة
تُستشهد الآية لربط الضمير المذكر في الخطاب بسياق اجتماعي تاريخي تغلب فيه الذكورة.
المحاور
- لغوي ودلالي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- التذكير: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تسهم في فهم التذكير بوصفه علامة استعمالية مرتبطة بالسياق.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 143: يستشهد بها على أن الضمير المذكر في الخطاب عن الله يستعمل في سياق الذكورة التي يراها مهيمنة في عصر القرى.
- المفهوم: التذكير
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا} (الكهف 38).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.