الكهف 82

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لإبراز حدود صبر موسى، ثم لنقد دعوى العلم اللدني، مع اعتبارها خاتمة تكشف نهاية الحدث.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الصبر: 2
  • الوحي: 2
  • نهاية الحدث: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين السرد والتأويل والنقد المنهجي لبعض القراءات التراثية.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 2
  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 257: يوظف حذف التاء في تسطع ليقول إن موسى لم يبذل الجهد الكافي في الصبر مقارنة بما بذله لاحقاً.
    • المفهوم: الصبر
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «- {… وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} (الكهف ٨٢).»
  • الدولة والمجتمع، ص 248: يستدل بها على أن فعل العبد الصالح كان وحياً خاصاً منقطعاً، فيرفض بها ادعاء العلم اللدني عند المتصوفة.
    • المفهوم: الوحي
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «في نهاية القصة بما لا لبس فيه إن ما فعله العبد الصالح كان وحياً من الله – تعالى –: {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي …} (الكهف 82)»
    • القراءة التراثية المقابلة: العلم اللدني للأولياء
  • الكتاب والقرآن، ص 172: يجعلها خاتمةً تؤكد أن التأويل هو النهاية التي انتهت إليها الوقائع.
    • المفهوم: نهاية الحدث
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «وبعد الانتهاء من التأويل قال {.. ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.