المؤمنون 24
يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأُنْزِلَ مَلَائِكَةَ مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأُولِينَ}
قراءة مختصرة
ترد الآية عند شحرور في سياق تاريخي يبيّن تصور قوم نوح للإنزال والملائكة، مع نقد التلقي التراثي غير المتفحص.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- التراث الأول: 2
- الملائكة: 2
- نقد التراث: 2
- الإنزال: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بسرد النبوات الأولى وبمراجعة الموروث الديني.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
- سياق: 1
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 45: يضعها ضمن سرد تاريخي يبيّن استمرار الدعوة إلى التوحيد منذ نوح وما قبله.
- المفهوم: التراث الأول
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «ففي عهد نوح، قال – تعالى –: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأُنْزِلَ مَلَائِكَةَ مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأُولِينَ} (المؤمنون 24).»
- القصص القرآني ج2، ص 10: يستشهد بها لبيان أن النذر قبل نوح كان يُتصوّر أنها ملائكة متشخصة لا بشرًا.
- المفهوم: الملائكة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ} (المؤمنون ٢٤)»
- الكتاب والقرآن، ص 25: يستدل بها على ذمّ الانصياع الأعمى للتراث وعلى أن الموقف منه يجب أن يكون احتراماً لا تقديساً.
- المفهوم: نقد التراث
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «إن التنزيل الحكيم قد نهانا عن أن نقف من التراث موقف الانصياع الأعمى والتقديس {.. مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آَبَائِنَا الْأَوْلِينَ} (المؤمنون ٢٤)»
- الكتاب والقرآن، ص 267: يستدل بها على أن قوم نوح كانوا يتوقعون اتصال الله بالبشر عبر ملائكة محسوسة ومشاهدة بالحواس.
- المفهوم: الإنزال
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «لذا عندما بعث نوحاً قال له قومه {فَقَالَ الْمَلَأُ … وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً …}»
- القراءة التراثية المقابلة: الاتصال بالله لا يكون إلا عن طريق الملائكة المرئية
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.