المؤمنون 91
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لِّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
قراءة مختصرة
تستعملها شحرور ضمن جدل التنزيه لتأكيد نفي التركيب ونفي التعدد عن الذات الإلهية.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- وحدانية الله: 2
- التنزيه: 1
- نفي التركيب: 1
- نفي التعدد: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمسار نقد التصورات المخالفة لوحدانية الله.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 29: يستشهد بها ضمن جدل التنزيه ليؤكد نفي التركيب ونفي التعدد عن الذات الإلهية.
- المفهوم: وحدانية الله
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ… } (المؤمنون ٩١).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.