المائدة 4

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ…

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية لإبراز التوسع في الإباحة، ولتمييز أحكام الصيد عمّا نُسب إليها من تحريم لا تدل عليه.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الطيبات: 2
  • الإحلال العام: 2
  • الصيد والحلال: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الحلال والطيبات ضمن بناءٍ يرفع الحرج عن الناس.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 18: يستشهد بها لإبراز المقابلة بين المحرمات والطيبات في بناء الأخلاق القرآنية.
    • المفهوم: الطيبات
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ… } (المائدة ٤).»
  • الكتاب والقرآن، ص 391: يستخدمها مع نظائرها لتأكيد التوسع في الإباحة ورفع الحرج عن الناس.
    • المفهوم: الإحلال العام
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «– {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ..} (الماندة ٤)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 60-61: يفهم الآية على أنها بيان لأحكام الصيد وما علمتم من الجوارح، وينفي صلتها بتحريم الكلاب نفسها كما في الخبر المنقول.
    • المفهوم: الصيد والحلال
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «فنزلت: { يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنْ الْجَوَارِحِ } (المائدة ٤)… فالآية تكمل ما قبلها بتفصيل ما أحلّ الله وما حرّم من الصيد»
    • القراءة التراثية المقابلة: ربطها بتحريم/قتل الكلاب بسبب خبر أبي رافع

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.