المائدة 41

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ … يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ …

قراءة مختصرة

يؤسس شحرور من الآية لتعريف التحريف بأنه إزاحة اللفظ عن مدلوله أو تبديل المعنى مع بقاء اللفظ.

المحاور

  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • تحريف الكلم: 2
  • تحريف الدلالة: 2
  • اللفظ: 1
  • المعنى: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة مفاهيم التحريف بوصفه انحرافًا دلاليًا لا شكليًا فقط.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج1، ص 54: يجعل الآية أساسًا لتعريفه للتحريف بوصفه إزاحة للفظ عن مدلوله أو عن موضعه، لا مجرد تبديل ألفاظ النص.
    • المفهوم: تحريف الكلم
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ … يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ …}»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 171: يوظفها لتفسير التحريف بأنه تبديل المعنى مع بقاء اللفظ نفسه، وينسب هذا إلى اصطلاحات فقهية لاحقة.
    • المفهوم: تحريف الدلالة
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{… يُحَرِّفُونَ الْكَلْمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ} (المائدة ٤١).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.