المائدة 47
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ …
قراءة مختصرة
يجعلها شحرور خطابًا لأهل الإنجيل حصراً، ويرفض تعميمها على المسلمين خارج سياقها.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- أهل الإنجيل: 2
- الخطاب: 1
- السياق: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بضبط المخاطَب وعدم تجاوز السياق.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 400: يجعلها خطاباً لأهل الإنجيل حصراً، ويهاجم تعميمها على المسلمين خارج سياقها.
- المفهوم: أهل الإنجيل
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «وأما قوله تعالى {.. وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} فقد جاء تذييلاً لآية المائدة ٤٧»
- القراءة التراثية المقابلة: تعميمها على المسلمين
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.