النازعات 31-33

يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ

قراءة مختصرة

تظهر الآية عند شحرور بوصفها مدخلًا لتعريف الأنعام والمتاع وربطهما بحاجات الإنسان اليومية وبالدلالة اللغوية لا بالمعنى المألوف الضيق.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • سياسي واجتماعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • المرعى: 2
  • الأنعام المستأنسة: 2
  • المتاع: 2
  • النساء: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بشبكة مفاهيم تجعل الانتفاع والعيش المشترك جزءًا من فهمه للمتاع والعمران.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 3
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 49: يعرّف الأنعام بأنها حيوانات أكلات عشب تعيش على الماء والمرعى وتدخل في نظام المتاع للبشر.
    • المفهوم: المرعى
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلَانْعَامِكُمْ} (النازعات ٣١-٣٣)»
  • القصص القرآني ج2، ص 49: يجعل الآية أساسًا لتعريف الأنعام بأنها الحيوانات المستأنسة العاشبة المرتبطة بالمرعى والماء.
    • المفهوم: الأنعام المستأنسة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «والأنعام - بالأصل - هي الحيوانات المستأنسة من أكلات العشب في قوله تعالى { أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا …} (النازعات ٣١-٣٣)»
  • الكتاب والقرآن، ص 498: يستدل بها على أن المتاع يشمل ما ينتفع به الإنسان والأنعام معًا، وأنه ليس خاصًا بالبشر وحدهم.
    • المفهوم: المتاع
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «قال {أَخْرَجْ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا … مَتَاعًا لَّكُمْ وَلَانْعَامِكُمْ} (النازعات ٣١–٣٣)»
  • الكتاب والقرآن، ص 504: يربط بين النساء بمعنى المتأخر من الأشياء وبين شهوة الموضة والتجدد في السلع الاستهلاكية.
    • المفهوم: النساء
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وكل الأشياء المتجددة … أجملها القرآن في مصطلح واحد هو النساء.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.