النجم 50
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى
قراءة مختصرة
يستعملها لإثبات وجود عاد الأولى وتأسيس فكرة تعدد عاد.
المحاور
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- عاد الأولى: 2
- تعدد عاد: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في بناء القراءة التاريخية لتعدد الأقوام.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 52: يستعملها لإثبات أن ثمّة «عادًا أولى» ويؤسس لفكرة تعدد عاد.
- المفهوم: عاد الأولى
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «بدليل قوله تعالى {وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى} (النجم ٥٠).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.