النحل 10-11
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ …
قراءة مختصرة
يستدل بها على عصمة الرسل داخل وظيفة التبليغ لا خارجها.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- العصمة: 2
- التبليغ: 1
- الرسل: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتحديد نطاق العصمة وحدودها.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 93: يستدل بها على عصمة الرسل داخل وظيفة التبليغ لا خارجها، وأنهم لا ينساقون للضغط أو النقص أو الزيادة في الرسالة.
- المفهوم: العصمة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله لموسى: { لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ … } (النحل ١٠، ١١)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.